خليل بن شاهين الظاهري

263

الإشارات في علم العبارات

عليه . وقال الكرماني من رأى أنه أصيب من المقلاع فإنه يصاب بدعوة وآفة . قال جابر المغربي المقلاع يؤول بالغم والحزن والكلام الخشن لمن يرمى خصوصا لمن يرمى به عليه ، وأما القالب فإنه يؤول بالخادم ورؤيا القوالب الكثيرة تدل على الخير والمنفعة من جهة الخدام وإدخال القالب في شئ يؤول بالجماع ، وأما القربة فإنها تؤول بعجوز تسلم إليه الأموال ، ومن رأى فيها ما يحمد مثل الماء والحلاب وما أشبه ذلك فإنها جيدة تفرق بين الحلال والحرام وإن كان فيها ما يكره كالخمر وما أشبهه فإنها بضده ، وأما الصفن فإنه يؤول بالسفر فإن كان جديدا وفيه ماء صاف فإنه يحصل له في ذلك السفر خير ومنفعة وإن كان بخلاف ذلك فتعبيره ضده ، وأما الكرار فإنه يؤول بخادم السفر فمهما رأى فيه من زين أو شين يعبر فيه وفراغ الماء منه انقضاء الأجل ، وأما الكوز فإن كان من معدن فإنه يؤول بخادم وإن كان من طير فإنه يؤول بالجارية بمقدار ما رآه . وقال جابر المغربي الكوز يؤول بالمال والنعمة وإن كان الكوز من خشب فإنه يدل على جمعه المال بالحيلة ولا يكون له بقاء . وقال الكرماني : من رأى بيده كوزا وبه ميزاب منه يطأ امرأة في دبرها . وقال جعفر الصادق : الكوز يؤول على تسعة أوجه امرأة وخادم وجارية وقوام دين وصلاح جسده وعمر طويل ومال ونعمة وخير وبركة وميراث من جهة النساء إن شرب منه ما به ، وأما القفص فلا خير في رؤياه لأنه يؤول بالضيق والسجن والهم والغم . وقال أبو سعيد الواعظ : القفص الكبير